• تیر ۳۱, ۱۴۰۵
  • خبراء أفارقه: التعافی الاقتصادی بالقاره یحتاج لوسائل مبتکره

    خبراء أفارقه: التعافی الاقتصادی بالقاره یحتاج لوسائل مبتکره

    دعت وفود الدول المشارکه فی اجتماع الخبراء للإعداد للمؤتمر السنوی لوزراء المالیه والتخطیط والتنمیه الاقتصادیه الأفارقه الذی ینطلق یوم /الاثنین/ المقبل فی العاصمه السنغالیه داکار، إلى العمل على تبنی وسائل مبتکره لتمویل تعافی الاقتصاد الإفریقی المتضرر من جراء جائحه "کورونا" والعملیه العسکریه الروسیه فی أوکرانیا.

    العالم – اقتصاد
    وأشارت المدیره التنفیذیه للجنه الأمم المتحده الاقتصادیه لإفریقیا فیرا سونج، فی کلمه وجهتها إلى الاجتماع، إلى أن إفریقیا لدیها فرصه فریده لفعل شیء مختلف من خلال تبادل الخبرات بین الدول الأعضاء لوضع حد لدائره الحاجه إلى المنح والمساعدات، داعیه لأن یکون النمو فی إفریقیا کبیرا ومستداما وشاملا.
    وحذرت من أن النمو القائم على أسعار السلع الأساسیه لا یمکن أن یکون نمو المستقبل، ودعت دول القاره إلى العمل معا من أجل المستقبل وعدم الاکتفاء بالعمل کدول منفرده.
    ودعا رئیس الوفد المصری السفیر محمد جاد سفیر مصر لدى الاتحاد الإفریقی وإثیوبیا، اجتماع الخبراء، إلى ضروره أن یأخذ أی جهد للتعافی من "کورونا" والأزمه الأوکرانیه الروسیه فی الاعتبار أهمیه الاستدامه البیئیه، لافتا إلى أن إفریقیا – متمثله فی مصر – ستستضیف فی نوفمبر القادم قمه الأطراف الـ۲۷ للمناخ (COP 27)؛ وبالتالی فإن القاره لدیها فرصه جیده لتسلیط الضوء على سبل تحقیق تعاف أخضر وتطبیق حلول مستدامه.
    واقترح وفد تنزانیا أن تتضمن التوصیات الختامیه للاجتماع التأکید على تکاتف دول القاره للتنفیذ الکامل لاتفاقیه منطقه التجاره الحره القاریه الإفریقیه، بشکل من شأنه تعزیز التجاره والاستثمار بین الدول الأعضاء وتعافی اقتصادیات بلدان القاره من آثار جائحه "کوفید-۱۹".

    المقال الرئیسی